English

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

انظروا إلى صورة السد الاسمنتي العظيم هذا ( ليس في ليبيا ) ، أتدرون ما هذه البقع السوداء المنتشرة على جداره و الذي يقف شبه عمودي ؟


إنها الماعز تقتات على بعض الاعشاب التي تنبت بين نتوءات السد

من هذه الصورة اريد ان انتقل إلى موضوع اكبر واعم فائدة
هناك طلب متزايد على لحم الماعز في العالم الغربي
وذلك لبعض المزايا التي يتمتع بها لحم الماعز عن بقية اللحوم مثل النسبة القليلة للكوليسترول والدهون المشبعة ،وكذلك النسبة العالية للبروتين والحديد مقارنة بالبقر أو الاغنام
إلى وقت قريب كان شعور ربة البيت الليبية القاطنة بالمدن هو "معيز اخيه"
أما الآن فبدأت الامور تتغير حتى محليا وصار سعر لحم الماعز مثل سعر لحم الحولي أو أغلى في بعض المناطق

وما دعاني لاختيار هذا الموضوع ضمن موضوعات المأدبة هو ما نشرته بعض الصحف العالمية مثل جريدة نيويورك تايمز عن ظاهرة إنتشار أكل لحم الماعز في المطاعم الفاخرة في نيويورك ونشرت عدة صحف إنجليزية أيضا مواضيع مماثلة عن حب لحم الماعز في لندن

طبعا دول جنوب أوروبا كاليونان وايطاليا واسبانيا فهذه تعرف لحم الماعز جيدا واليونان تعتبر من أكثر المستهلكين له عالميا ودول آسيا تشتهر بأكله أيضا بل إنه في كوريا يعتبره منشط جنسي.

ومن بين ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز أن الإستهلاك العالمي للحم الماعز يمثل 70% من كافة أنواع اللحوم وكان هذا الرقم مفاجأة لي فكنت اعتقد أن لحم البقر هو الاكثر شيوعا.
من هنا نشأت لدي فكرة تسويق الجدي الليبي وخلق ماركة عالمية
بإمكاننا صناعة ماركة عالمية brand name للجدي الليبي سواء كان ذلك في الجبل الغربي او الجبل الاخضر وبالذات في برقة الحمراء وأقولها بكل وضوح وبدون مجاملة فبرقة موجودة جغرافيا سواء تقبلنا الفيدرالية أم لم نتقبلها

تاريخيا ليبيا كانت تصدر الاغنام والماعز ولكن العالم الآن لا يعرف شيئا عن ماعز ليبيا وتحديدا الموجود في الجبل الاخضر والذي يتغذى على أصناف مختلفة من النباتات والاعشاب، وهناك إقبال كبير على الماعز في دول الخليج والاقبال بالذات على الماعز الشامي ولكنهم لم يتذوقوا طعم "الجدي الليبي "

و الماعز الشامي له عدة خصائص ويتميز بسمعة طيبة وقد يصعب على الماعز الليبي منافسته كمدر للحليب أو من ناحية كمية اللحم ولكن الميزة الكبيرة التي يتمتع بها الماعز الليبي هي مرعاه خاصة في الجبل الاخضر الذي يرعي على أعشاب بعضها يصنف على أنه أعشاب طبية ولذا فمذاقه يتفوق على أي صنف آخر خاصة الجديان الصغيرة.

لكي ننشأ ماركة عالمية علينا أن نلتزم بأخلاق مهنية، ولا نفعل ما يفعله إخوتنا في مصر من غش وخداع فجعلوا من أي شيئ مصري عبارة عن "زبالة" وأقولها بكل وضوح فالمصريون هم الذين لطخوا سمعة الصناعة المصرية وجعلوها ترتبط بالزبالة فأنا شخصيا لا أشتري أي شيء صنع في مصر وبالذات الدواء، وبهذه المناسبة أريد أن ألفت إنتباه إخوتنا في مصر لهذا الامر فنحن في ليبيا لا يكاد يصلنا منكم إلا البضاعة المغشوشة والفاسدة
فأنتم تضرون بأنفسكم أكثر من ضرركم بنا وسيصل الامر لدرجة أن تظهر حملة لمقاطعة البضاعة المصرية، عندها لن تفقدوا السوق الليبي فقط ولكن هناك من سيسألكم مستقبلا لماذا فقدتم سوق ليبيا ؟

فلكي نخلق ماركة عالمية علينا باستمرار المحافظة على الجودة، نوعية الغذاء الاهتمام بصحة الحيوان من تطعيمات وعناية صحية، إستخدام التقنية الحديثة مثل "علامات الاذن"، الصرف على الدعاية والمهرجانات والولائم
التركيز على الايجابيات في الطعم او المذاق، نشر أغاني وأشعار بلغة بسيطة عن الجدي الليبي
تصوير مشاهد طريفة للجديان ليس عن طريق جهاز الهاتف النقال ولكن عن طريق مصورين محترفين يعرفون زاوية التصوير والاضاءة المناسبة ، إستخدام الانترنت، فالدعاية لها فنون
مثل تصوير جديان صغيرة ولعوبة مع أطفال
و تدريب هذه الجديان على القيام بحركات بهلوانية
وتصوير المعزة وهي تأكل أعشاب طبية معروفة وفي الاثناء يكون الجدي يرضع من ثديها، فمثل هذه الصورة قد تكون ايقونة للحملة بكاملها خاصة إذا تم التعريف بتلك العشبة، ومرة أخرى يجب أن يكون التصوير تصويرا إحترافيا
وكذلك إقامة مسابقات "جمال" للجديان كوسيلة دعائية
وتصوير الماعز في الجبال والمرتفعات يرسل برسالة أخرى مهمة للعالم الغربي وهي أن جدياننا ترتع بحرية في المراعي الطبيعية وليس في مزارع مزدحمة للتسمين مثل ما يحدث في حالة الدجاج.
ولا تعتمدوا على وزارة الزراعة والثروة الحيوانية أو الحكومة عموما

قبيلة الدرسة الذين إشتهروا بحب الماعز عليهم أن يكونوا في موقع فخر أنهم حافظوا على هذه الثروة فأجدادهم لم يعصروا من العنب نبيذا ولم يزرعوا الخشخاش فالرعي مهنة الانبياء وهذه فرصة لشبابهم كي يبرعوا في مجال الدعاية للجدي الليبي
وشباب غريان، والجبل الغربي يستطيعوا توحيد جهودهم مع شباب برقة لخلق هذه الماركة العالمية، بإنشاء روابط وجمعيات للتسويق وتوجيه الدعوة للاخوة الخليجيين للحضور أو الانتقال إليهم ليتذوقوا طعم الجدي الليبي وبعدها الكل سيستفيد

تصوير مشاهد جميلة من الجبال والمرتفعات ومع الماعز وأطفال يرتدون أزياء ذات ألوان مبهجة ونشرها على الانترنت فمثل هذا السيناريو عندما يصور بطريقة حرفية فإن الملايين سيشاهدون هذا الشريط على الانترنت والهدف بالطبع من كل هذا هو الدعاية للجدي الليبي وحشر جملة واحدة لتستقر في أعماق العقل الباطني لكل من يشاهد ذلك الشريط والجملة هي "الجدي الليبي الذي يمتاز لحمه بطعم لذيذ"

في المحطات التلفزيونية الفضائية عندما تجرى مقابلات ويحاول من تجرى معه مقابلة حشر مثل هذه الجملة الدعائية ستعترضه المذيعة مسرعة بقولها "هذه وجهة نظرك" "ودعنا من هذا وحدثنا عن ...." فهؤلاء الاعلاميون يدربون جيدا على الانتباه للدعاية أثناء المقابلات .

تصوروا لو أن مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة هي التي تجري المقابلة من أحد المواطنين وهو يحدثها عن الماعز محاولا حشر هذه الجملة حتما ستقاطعه حتى قبل أن يفتتح الجملة وكأن لها حاسة خاصة لمثل هذه الحالات (ما شاء الله عليها بيش ما تقولوش خبطها بعين إذا كان صارلها حاجة )

أما في حالة أشرطة الانترنت فالامر متروك لبراعة من يعد الشريط فيجعله مشوقا وفي نفس الوقت طبيعي وبدون تكلف
فالهدف الاول هو نشر عبارة الجدي الليبي والثاني هو تحفيظ المستمع جملة "لحمه اللذيذ"

اليهود بارعون في هذه المواقف فتراهم عندما يحدث اي هجوم فلسطيني يستغلونه إعلاميا بشكل غير عادي ويكررون جملا معينة ترسخ في أذهان العالمين

لو تعلمون كم تنفق الشركات الكبيرة مثل البيبسي والكوكا كولا على الدعاية لعرفتم قيمة العلامة التجارية
والدول تنفق ايضا على ماركات وطنية خذ مثلا الاحذية الايطالية والنبيذ الفرنسي والساعات السويسرية

والتوقيت مهم جدا في الدعاية فلن يستطيع أحد أن يسوق لحم البقر في وقت ظهور سمعة سيئة عن جنون البقر، ولكن عندما تكون الموضة الغربية هي أكل لحم الماعز فهذه فرصة لا تفوت حتى وإن لم نكن مستعدين لتصدير كميات كبيرة.

طبعا دول المغرب التي نشترك معها في المناخ والتضاريس قد تستفيد هي الاخرى من سمعة الجدي الليبي ولكن في حالة حدوث هذا فهو أمر طبيعي ولا نستطيع منعه، وفي المقابل نستطيع الاستفادة من أي سمعة طيبة تكتسبها ثرواتهم الحيوانية.
وأذكر في هذا المقام قصة طريفة عن الرئيس التونسي السابق بورقيبة الذي كان الليبيون يتندرون بمشاهدته عبر التلفزة التونسية خلال اشهر الصيف بإستخدام هوائيات هيرشمان الالمانية، فاسلوبه المميز بالتحدث همسا تارة و رفع الصوت لدرجة الصراخ تارة اخرى بالاضافة إلى التأتأة التي تبدو أحيانا وكأنها مقصودة وعندما يخلط الفرنسية بالعربية يصير حالنا مثل الاطرش في الزفة لا يفهم ما يجري
فكان بورقيبة يتحدث إلى جمع يرتدي قيافة رسمية وبإنضباط معهود من حزيه سائلا إياهم من هو العدو الاول لتونس فيجيب بعضهم أنها فرنسا ويقول آخرون إنها مصر (ايام عبد الناصر) وآخرون يذكرون الجزائر وفي كل مرة يسخر من الاجابة ثم يصرخ في الحضور "لمعيز لمعيز إللي ياكل فز فز في الزيتون ) والبعض قال أنه بالفعل قام برفع معزة صغيرة كانت مخبأة تحت الطاولة
طبعا بورقيبة كان طريفا مقارنة بال "قوزيللا اللي كان عندنا"

قد يقول قائل انت مهندس فكيف تتحدث عن الماعز ؟
فإجابتي ببساطة السنا كلنا بشر نأكل الطعام ونمشي في الاسواق ونحتاج لاختيار الغذاء الصحي لنعيش حياة هنيئة ؟
أثناء دراستي في الولايات المتحدة الامريكية في ولاية كاليفورنيا كنا كطلبة هندسة احيانا نحتج على ضرورة ان ندرس بعض مواد العلوم الانسانية
فيأتينا الرد من الاساتذة أننا نريد أن نخرج إنسانا وليس "روبوت"
فأنا كإنسان يهمني نوع الغذاء الذي آكله وتهمني بلادي كإنسان أو كمهندس
فعندما أقرأ تطورات جديدة في مطاعم نيويورك ولندن وإتجاههم لتقديم لحم الماعز من ضمن الاطعمة الفاخرة لا استطيع أن اقف مكتوف الايدي فعلي أن أنقل خبر هذه التطورات إلى إخوتي في ليبيا فإن إقتنعوا بها "فبها" وإلا فإني أصنفها تحت "معذرة إلى ربكم"
والفكرة من وراء موضوعات"مأدبة الصائمين" هذه هي التنوع والتجديد مع المفيد

تقبل الله منا الصلاة والصيام والقيام
وحشرنا في زمرة خير الانام
وسقانا الله من حوض حبيبنا المصطفى شربة لا نظمأ بعدها أبدا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهندس محمد خالد الكيلاني

وللتذكير فهذا هو الموضوع الثامن في سلسلة مواضيع مأدبة الصائمين لهذا العام 1434 هجري
والتي تنشر بموقعي بموقعي i3jaz.com.ly و alkeilani.com وكذلك بعدد من المواقع الليبية





عربي



In the name of Allah the most gracious the most merciful
Whom we seek support
And peace be upon the honorable of all apostles
Prophet Mohamed, his family and companions

Look at the image of this great concrete dam (not in Libya), Do you know what these black spots scattered on the wall, that stands almost vertical?


These are goats feeding on the grass that grows on the rough surface of the dam


From this picture I want to go to a bigger subject and of general benefit
There is a growing demand for goat meat in the Western world
As it has some advantages compared to other types of meat like lower cholesterol and saturated fat, as well as the high protein and iron content compared to lamb or beef .
Until recently the typical feeling of the Libyan housewife especially in the cities is "ugh it's awful".
Now, things begin to change even locally and the price of goat meat is almost the same as the price of lamb or even higher in some regions.

What made me to choose this topic within the banquet is what was published by some newspapers around the world such as the New York Times about the new trend of eating goat meat in fancy restaurants in New York and some English newspapers also published similar articles about the popularity of goat meat in London.
Of course in southern European countries such as Greece, Italy and Spain, goat meat is well-known and Greece is one of the highest consumers globally. In Asian countries it is very popular and in Korea it is considered to boost libido.
Among what the New York Times reported is that the global consumption of goat meat accounts for 70% of all types of meat, this figure was a surprise to me as I thought that beef was the most common.

From this article I got the idea of marketing the Libyan goat or capricorn and creating a global brand.
We can make a global brand name of the Libyan "cabrito" or chevon whether it's in the western mountain or the Green Mountain and in particular in Cyrenaica (Red Cyrenaica ), and I say it very clearly and without hesitation as Cyrenaica is geographically present, whether we accept federalism or not.
Historically Libya was exporting sheep and goats, but the world now does not know anything about Libyan goats , specifically those from the Green Mountain, which feed on different varieties of plants and herbs.

There is also huge demand for goats in the Arabian Gulf countries and particularly on Syrian goats but they have not tasted the Libyan "cabrito".
Syrian goats have several properties and have a good reputation that is difficult for Libyan goats to rival like the amount of milk produced or the amount of meat, but the one feature enjoyed by Libyan goats is the taste, especially those that come from the Green Mountain, which feed on herbs, some of which is classified as a medicinal herbs and hence the better taste.
To establish a global brand we have to commit ourselves to good moral principles, and not to do what our Egyptian brothers are doing from fraud and deception that turned anything from Egypt as a "rubbish", and I say it very clearly the Egyptians are the ones who smeared the reputation of the Egyptian industry.
I personally do not buy anything made in Egypt especially medication, and I take the opportunity to draw the attention of our brothers in Egypt to this matter, we in Libya hardly get from you but the fake and corrupt goods.
You the Egyptians are doing more harm to yourselves than us, and will come to a point that someone would launch a campaign to boycott Egyptian goods, then you will not only lose the Libyan market, but others will ask you in the future "why have you lost the Libyan market?
In order create a global brand we should constantly maintain quality, the quality of the animal food, animal health, vaccinations and health care, the use of modern technology such as "ear marks", spending on advertising, festivals and banquets.
Focus on the positives the taste, publishing songs and poems in simple language for the Libyan goat.
Funny videos for small kid goats not through a mobile device but by professional photographers who know the right angle for the camera and lighting.
Publishing images of a goat feeding on well known medicinal herb while the kid goat is breast-feeding, Such image may be the icon for the entire campaign, especially if information is supplied about that herb, and again it should be photographed Professionally
The appropriate use of the Internet, as propaganda is an art, like shooting photos of small playful goats with children, and training these little goats on doing acrobatics, as well as the establishment of beauty competitions.
Photographing goats in the mountains and highlands sends another important message to the Western world that these goats roam freely in natural pastures and not in a crowded farms for fattening, such as what happens in the case of the chicken.
Do not count on the Ministry of Agriculture and Livestock, or the government in general.
There is one Libyan tribe that is famous for loving goats, they are the Dresah Tribe who should be proud now that they have maintained this natural wealth, their grand fathers did not press grapes to make wine (which is haram), and they did not grow poppy. They were shepherds and that is the profession of the prophets, and this is an opportunity for the youth of this tribe to become proficient in the field of advertising for the Libyan goats.
The youth from Gheryan and the Western Mountain can unite their efforts with youth from Cyrenaica to create a global brand, by forming associations for marketing and inviting Arabian Gulf brothers to attend festivals, or to travel to the Gulf states to let them taste the Libyan goat and then everyone will benefit.
Portray of beautiful scenes of mountains and highlands with goats and children dressed in colorful clothes, and posting this on the internet, such a scenario will allow millions to watch it and the goal, of course is publicity for the Libyan goat specifically to insert one sentence to settle in the depths of the mind of who ever watch that, and sentence is "Libyan goat characterized by delicious taste"
On satellite television when conducting interviews and when the interviewed tries to insert such a sentence he would be interrupted saying "This is your point of view" and "Let us talk about this ...." These media staff are well trained to pay attention to publicity during the interviews.

Imagine if the broadcaster of Al Jazeera Khadija Ben Genna is conducting the interview with a Libyan citizen who is talking about goats trying to insert this sentence inevitably he will be interrupted even before the opening sentence as Khadija has a sense for such cases.
In the case of Internet video it is up to the ingenuity of the publisher to make it appealing and at the same time make it look natural
The first goal is to publicize the Libyan goat and the second is the make the viewer to remember the phrase "tasty meat"
Jews are adept at this situations, they take advantage of Palestinian attacks to create publicity of their own by repeating certain phrases to make entrenched in the minds of the World.
If you know how much corporations spend on campaigns for their brands such as Pepsi or Coca-Cola you would know the value of the brand.
States also spend money on national brands, take for example Italian shoes, French wine and Swiss watches.
Timing is very important in advertising; no one will be able to market beef at the time of the emergence of mad cow disease, but when the trend in New York is to eat goat meat, then this is an opportunity not to miss even though we may not be ready to export large quantities.
Of course Maghreb countries with which we share the climate and terrain may benefit from the Libyan goat reputation, that is normal and we cannot stop that, and in return we can benefit from any good reputation gained by the reputation of their animals.

I remember this funny story about former Tunisian President Bourguiba, whom Libyans enjoy watching via Tunisian television during the summer months using Hirschman German antennas.
His style of speaking in whispers at times and shouting or yelling at other times as well as the stuttering that sometimes seems to be deliberate and when he mixes French with Arabic we become like the deaf in wedding party ( does not understand what is going on).
Bourguiba was speaking to a gathering of his political party who were wearing formal clothes, asking them who is the number one enemy of Tunisia.
Some of the delegates answered it is France and others say it is Egypt (during the days of Abdel Nasser) and others say it is Algeria.
But he makes fun of the answer and then he starts yelling at the audience "the goats the goats that eat the olives (A national resource in Tunisia ), Some versions of the story say that he actually raised a small goat that was hidden under the table.
Of course Bourguiba was Funny compared to our Gozilla (Qaddafi).
Some of you may say that I am an engineer, so how come I am talking about goats? My answer simply aren't We all human beings who eat food and walk in the market, and we all need to get healthy food for a good living ?
During my studies in the United States in the state of California, we as engineering students sometimes protest the requirement to study humanities.
The response from the teachers was that they want to graduate human being and not robots.
I as human being care about what type of food I eat and I care about my country as a human being or as an engineer.
When I read about new developments in New York or London about a new trend to serve goat meat at luxury restaurants I cannot stand idle.

I have to convey this news to the brothers in Libya, and if they get convinced then that is fine Otherwise I have done my part.

The idea behind banquet for fasters is the diversity and innovation with usefulness.
May Allah accept our prayers and fasting
Peace, mercy and blessings upon you from Allah

Engineer Mohamed Khaled Alkeilani
Benghazi, Libya

رجوع

Back





www.alkeilani.com