اللهم احفظ الامارات من الزلازل جزء 1



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد فهذا إن شاء الله تعالى هو الموضوع التاسع عشر في سلسلة مواضيع "مأدبة الصائمين" التي بدأت بعون الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك ، والتي تنشر في موقع إعجاز i3jaz.com.ly بالاضافة إلى عدد من المنتديات العربية.

موضوعنا اليوم هو خطر الزلازل على دولة الامارات وبالذات على إمارة دبي

ولقد ترددت في البداية في نشر هذا الموضوع على الاقل ضمن هذه السلسلة ، ولكن عندما تذكرت أننا مقبلون على العشر الاواخر وليلة القدر رأيت أنه ربما من الانسب نشره الآن عسى أن يتضرع أهلنا في الامارات إلى المولى عز وجل أن يصرف عنهم هذا الخطر.

وهذا الموضوع في الواقع كبير وخطير ، وليس في نيتي أن أستغل هذه المعلومات بشكل شخصي ، لذا سأنشر ما توفر لدي وأدعو مهندسي الامارات والعرب إلى تقصي وبحث هذا الموضوع بشكل جدي ومستفيض لأنه قد يكون في ذلك إنقاذ لحياة الكثير من البشر ، ومن أراد مني المساعدة فلن أبخل بما لدي بعد إتمام هذه السلسلة من المواضيع.

وبسبب أهمية هذا الموضوع سأضطر إلى تقسيمه لأكثر من جزء.

وبالطبع فلقد سمعتم بالهزات الخفيفة التي هزت إمارة الفجيرة والمناطق المحيطة بها يوم 13-9-2007 .

فمثل هذه الهزات قد تتكرر كثيرا بالايام القادمة وذلك بسبب البناء المتزايد للابراج الضخمة أو ما يسمى Supertowers في دبي.





فالوزن الهائل لهذه الابراج سيشكل إجهادا شديدا على القشرة الارضية بالمنطقة.

وإذا ما أخذنا برج "تايبي 101" في هونج كونج مثلا فما نعرفه عنه أن وزنه حوالي 700،000 طن.

هذا البرج تسبب في حدوث عدة زلازل تحته مباشرة بسبب الاجهاد للقشرة الارضية والذي سببه وزنه الهائل.

فماذا عن ستة أبراج من مثله أو أكبر منه ؟.

فوزن هذه الابراج الستة مجتمعة قد يصل إلى 5 ملايين طن أو أكثر.

وهناك المزيد والمزيد.







فمن المعروف والثابت علميا أن السدود المائية الضخمة تسبب هزات أرضية بالمناطق المجاورة لها عند تعبئتها بالماء كما حدث في الهند عام 1967.

فتأثير هذا الوزن الهائل قد يسبب هزات أرضية وزلازل بمدينة دبي وقد تحدث الهزات الارضية في مناطق قريبة من دبي أي بالمناطق التي تكون القشرة الارضية بها ضعيفة.

وهناك جزئية أخرى لا أدري إن كان مصمموا هذه المباني قد أخذوها في الحسبان.

فلعل ما هو أخطر من الوزن الثابت للمبنى هو الوزن المتغير بشكل يومي وبإستمرار.

أقصد البشر الذين يعملون في هذه الابراج ، فلا أدرى تحديدا كم عدد من سيدخل هذه الابراج يوميا في الصباح ويغادرها مساء أو ليلا.

ولكن إذا أخذنا بيانات أبراج مبنى التجارة السابق في نيويورك فذلك المبنى كان مصمما لحوالي 25،000 شخص لكل برج.

ولنقل أن كل برج من ابراج دبي سيعمل به 20،000 فقط ولنأخذ متوسط وزن هؤلاء الناس بمئة كيلو لكل منهم ، بالرغم من أننا جميعا نعلم مشكلة السمنة التي تهدد تلك المنطقة.

أضف إلى هذا وزن السيارات المستخدمة في نقلهم والتي ستقف في نفس المنطقة.

هذا الوزن الهائل والمتركز في بقعة صغيرة يوميا قد يخلق ما يسمى تذبذب أو تأرجح oscilation للقشرة الارضية.

وقد يجادل مجادل بأنه هناك العديد من المدن مثل مدينة القاهرة التي يزداد عدد سكانها نهارا بالملايين.

وهذا صحيح ولكن هؤلاء الملايين ينتقل معظهم عن طريق القطارات أولا وثانيا فهم لا يتركزون في بقعة واحدة أو شارع واحد مثل ما سيحدث بمدينة دبي.

وقد يقول لكم أحد مديري أو مهندسي شركات التعمير والاعمار لا تسمعوا لهذا الترجيف وهذا الكلام غير صحيح ويستشهد بحالات في مدن غربية.

وأنا أقول لكم بدوري

والله والله ثم والله أتمنى أن اكون مخطئا فيما أقول وليس لي مصلحة فيما أوردت.

ولكن دبي ستشهد أكبر تركيز لهذه الابراج العالية في العالم

وبالاضافة إلى كون المواد المستخدمة في البناء تأتي من تحطيم الجبال المجاورة مما خلق تغير في التوازن بالمنطقة.

فهناك خاصية أخرى تجعل الامارات تختلف عن غيرها من الدول التي بنت أبراج عالية.

تلك الخاصية هي النفط أو في الواقع سحب النفط من باطن الارض.

وهذا ما سأتركه لموضوع الغد إن شاء الله تعالى.

ولكن لدي سؤال في داخلي يسبب لي الكثير من الحرقة وأودي أن أوجهه إلى الاخوة في الامارات

إلى متى ستستمروا في التطاول في البنيان يا إخوان؟

فأرجو من الاخوة في الامارات أن يتضرعوا للمولى عز وجل من شر الزلازل.

وأسأل الله تعالى أن يحفظ إخوتنا في الامارات من شر الزلازل.

وأسأل الله تعالى أن يتقبل منا الصلاة والصيام والقيام

وأن يحشرنا في زمرة خير الانام

وأن يبلغنا ليلة القدر ويمكننا من إحيائها

وأن يلهمنا أن ندعوه فيها بما يحب لنا أن ندعو به

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهندس محمد خالد الكيلاني



رجوع





www.alkeilani.com