رذاذ الزجاج تقنية جديدة

رذاذ الزجاج تقنية جديدة وواعدة تحاربها الشركات الكبيرة
مأدبة الصائمين 4-12



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



هذه المادة الفريدة تعتبر كأنها أعجوبة لا تصدق غير أنها لم تحظى بما تستحق من التعريف بها، فهي تقوم بحماية أي سطح ترش عليه ضد الاوساخ والبكتيريا والماء
كما أنها تقاوم الاحماض وتمنع الاشعة ما فوق البنفسجية من النفاذ خلالها.
وهي غير سامة وغير ضارة بالبيئة وشفافة بحيث لا تأثر على منظر الاشياء
هذه المادة الجديدة تم تطويرها في تركيا من ضمن التقنيات المجهرية ( Nanotechnology ) ثم إشترتها شركة المانية وهي التي تقوم بتسويقها الآن
وتصنع من السيليكا النقية الموجودة بكثرة في الارض على هيئة رمل.

طريقة إستخدام هذه المادة هي برشها كسائل أو بخاخ على أي شيئ نريد حمايته من البكتيريا والاوساخ
ويشمل ذلك الفواكه والمعدات الطبية وحتى النباتات الحية.
وتم رش الملابس بها فلم تتسخ
ميزة هذه المادة العجيبة أن سطحها الناعم جدا لا يسمح للبكتيريا بالالتصاق به ولا للاوساخ
ويبلغ سمك طبقة رذاذ الزجاج هذه من 15 إلى 30 جزيئ والتي تقدر بواحد من 500 جزء من سمك شعر الانسان ، أي أنها تشكل طبقة رقيقة جدا جدا .

وطريقة إزالتها بسيطة أيضا فهي تذوب في الماء الساخن بالرغم من انها تقاوم الماء البارد ولا تسمح له بالنفاذ.

في بعض التجارب تم رش أشجار العنب لحمايتها من الفطريات فنجحت التجربة إلا ذلك يتطلب الرش المستمر بسبب تجدد أوراق الشجر.

ورشت بها أعضاء زرعت داخل أجسام مرضى من أجل منع الالتهابات الناتجة عن البكتيريا فنجحت التجربة.

ويمكن أن ترش به حيطان المدارس مثلا فبعدما يقوم الطلبة بخربشاتهم عليها تزال ببساطة برشها بالماء ولا داعي لاعادة طلاء ذلك الجدار.

كما يمكن رش الاخشاب بهذه المادة مما يجعلها مقاومة للافات والعث والحشرات الصغيرة كالنمل الابيض

ويستمر تأثيرها لعدة سنوات

ولقد رفضت أغلب المحلات الكبيرة في بريطانيا عرض هذا المنتوج لأنه ببساطة سيقضي على كافة مواد التنظيف ويحرمها من ربحها.

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا الصلاة والصيام والقيام
وأن يحشرنا في زمرة خير الانام

وأن يبلغنا ليلة القدر ويمكننا من إحيائها

وأن يلهمنا أن ندعوه فيها بما يحب لنا أن ندعو به

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهندس محمد خالد الكيلاني

بنغازي ليبيا

- - - - -
هذا الموضوع هو الموضوع الثاني عشر في السلسلة الرابعة من موضوعات "مأدبة الصائمين" التي نويت بتوفيق من الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك لهذا العام 1431 هجري والتي ستنشر أساسا بموقع إعجاز libi.mobi/i3jaz بالاضافة إلى عدد من المنتديات.
وأرجو ملاحظة أن وضع إسم موقع إعجاز على الصور لا يعني بالضرورة ملكيته لها وإنما هو فقط موقع التحميل في هذه الحالة


رجوع





www.alkeilani.com