إسقاط الامطار بالليزر

إسقاط الامطار عن طريق أشعة الليزر- تقنية جديدة واعدة نحن أولى بها
مأدبة الصائمين 4-23



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



شعاع الليزر الاحمر يكون سحابة صغيرة

أولا هذه التقنية الجديدة تختلف عن تقنية إستمطار أو إستحلاب السحب أو ما يسمى بالانجليزية Cloud seeding
فهذه التقنية الجديدة لا تستخدم أي مواد كيميائية إنما تعتمد على أشعة الليزر وهو تطور نوعي جدير بنا بحث كل ما يتعلق به.
وهي تقنية جديدة وبرزت في الاعلام هذا العام فقط وتحديدا في شهر مايو (5) 2010.

فقد أعلنت جامعة ألمانية وهي جامعة برلين الحرة أو المفتوحة بالتعاون مع جامعات من فرنسا وسويسرا أنهم تمكنوا من إسقاط الامطار عن طريق شعاع ليزر قوي جدا يرسل لبرهة من الزمن تصل إلى واحد على 10 بلايين من الثانية.
هذا الشعاع القوي يؤدي إلى تأين الهواء في السحب مما يؤدي إلى تكثف الماء ومن ثم نزول المطر.

وأجريت التجارب في بيئة معملية وفي الطبيعة على السحب .

وما نشاهده في الصورة المنشورة أعلاه هو ما تم في المعمل حيث أطلق شعاع الليزر الاحمر في هواء مشبع بالبخار وأستخدم شعاع آخر أخضر لاظهار الأثر.

وصرح الدكتور "جيرومي كاسباريان" من جامعة جينيفا أن هذه التقنية لا زالت في مهدها ولا زال أمام العلماء تحديد أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاحها.
مثل زمن إرسال الشعاع وذبذبة الشعاع والقوة المطلوبة لاحداث التأين.

ولعل هذا هو الوقت المناسب لنا للمساهمة في هذه الابحاث مقابل الاستفادة منها في المستقبل القريب.
فمع وجود الازمة المالية العالمية والتي تؤثر على كثير من برامج البحث في أوروبا نستطيع نحن العرب بأموالنا تمويل مثل هذه الابحاث على أن تنجز بعض من الاعمال في جامعاتنا وأوطاننا.

وبسبب بيئتنا الجافة فنحن أولى من الاوروبيين في البحث عن أساليب جديدة لاسقاط الامطار ولربما بتكلفة أقل.

فيا ترى أي دولة من دولنا العربية لا تحتاج لمزيد من الماء بما في ذلك دولتي حوض النيل إذ أن معظم أقاليم مصر والسودان تقر في بيئة جافة.
وبقية الدول العربية حدث ولا حرج فمن موريتانيا مرورا بليبيا والسعودية حتى الامارات غير متناسين الاردن ويشمل ذلك حتى سوريا والعراق.
الكل يحتاج للماء

وقد لا يصل كلامي هذا إلى من بيده القرار ولكن يكفيني أن أكتب عنه وأبرزه لمجموعة من الشباب زارعا في عقولهم بذرة صغيرة قد تنبت خيرا وفيرا يوما ما.

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا الصلاة والصيام والقيام
وأن يحشرنا في زمرة خير الانام

وأن يبلغنا ليلة القدر ويمكننا من إحيائها

وأن يلهمنا أن ندعوه فيها بما يحب لنا أن ندعو به

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهندس محمد خالد الكيلاني

بنغازي ليبيا

- - - - -
هذا الموضوع هو الموضوع الثالث والعشرون في السلسلة الرابعة من موضوعات "مأدبة الصائمين" التي نويت بتوفيق من الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك لهذا العام 1431 هجري والتي ستنشر أساسا بموقع إعجاز libi.mobi/i3jaz بالاضافة إلى عدد من المنتديات.
وأرجو ملاحظة أن وضع إسم موقع إعجاز على الصور لا يعني بالضرورة ملكيته لها وإنما هو فقط موقع التحميل في هذه الحالة


رجوع





www.alkeilani.com