مأدبة الصائمين الثانية

التقنية المجهرية Nanotechnology



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد فهذا إن شاء الله تعالى هو الموضوع السابع والعشرون في السلسلة الثانية من مواضيع "مأدبة الصائمين" التي نويت بتوفيق من الله كتابتها خلال هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك لهذا العام 1429 هجري والتي ستنشر أساسا بموقع إعجاز alkeilani.com بالاضافة إلى عدد من المنتديات.

موضوعنا اليوم عن Nanotechnology والتي إختلفت ترجماتها منها تقنية النانو التقنية النانوية تقنية المنمنمات التقنية المجهرية وتقنية الصغائر بالاضافة إلى إستبدال كلمة تقنية بكلمة تكنولوجيا مثل تكنولوجيا الجزيئات المجهرية الدقيقة وكذلك تسمى نانوتكنولوجي دون أي ترجمة.

شأنها في ذلك شأن الهاتف النقال أو الجوال أو المحمول أو الخلوي أو الموبايل.

ما إختلفنا فهي تقنية أو تكنولوجيا تتعامل مع مكونة دقيقة جدا أو متناهية الصغر.

وهذه الكرات الملونة التي نراها في الصورة التالية هي جزيئات أو ذرات.







وكلمة "نانو" مع أي وحدة أخرى مثل المتر تعني جزء من بليون من المتر مثلها في ذلك مثل كلمة ميلمتر التي تعني جزء من الالف من المتر ومايكرو التي تعني جزء من المليون.

وتاريخ هذه التقنية يظهر أن إكتشافها كان صدفة من قبل أحد العلماء التابعين لشركة NEC اليايانية عام 1991 وإسمه "سوميو ليجيما Sumio Lijima" حين كان يفحص الرماد الناتج عن عملية التفريغ الكهربي بين قطبين من الكربون باستخدام ميكروسكوب إلكتروني عالي الكفاءة .

وما إكتشفه هذا العالم هو ما سمى بالنانوتيوب أو الانبوب المجهري Nanotube.




هذا الانبوب هو من خلق المولى عز وجل


أي أن هذه التقنية الدقيقة هي من خلق المولى عز وجل ولكن أغلب الناس يظنون أن هذه التقنية هي علم جديد أستحدثه الغرب من العدم غير أن ما تم إكتشافه في البداية كان يتكون من عدة جدران أقلها إثنان ،وما تمكن العلماء من تطويره لاحقا هو الانبوب ذات الجدار المفرد ynthesized single-walled carbon nanotubes SWNTs

فهذه التقنية تتعامل مع جزيئات صغيرة جدا من المادة ، وعادة ما تتغير بعض القوانين الطبيعية عند التعامل مع المواد عند هذه الاحجام.

وهي تقنية واعدة مع عدم خلوها من بعض المحاذير ولقد تم مؤخرا تطوير خلايا شمسية بإستخدام هذه التقنية .





وبحكم أن هذه الانابيب هي أساسا مخلقة من الكربون فهو موصلة للكهرباء ولكن عند إضافة بعض المواد من الممكن أن تصبح شبه موصلة وهذا ما فتح أبوابا كثيرة للبحث.

وعند إضافة بعض المعادن عند تصنيع هذه الانابيب إكتسبت قوة هائلة مما جعلها أقوى من الحديد بمقدار مئة مرة.

وصار بالامكان الآن تصنيع محركات متناهية الصغر عن طريق هذه التقنية .

وهناك أدوية وعقاقير تصنع عن طريق هذه التقنية أيضا.

والهدف الرئيس من هذه الموضوع هو إظهار أن هذه التقنية هي من خلق المولى عز وجل.

وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول سبحان الخالق المبدع.

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا الصلاة والصيام والقيام

وأن يحشرنا في زمرة خير الانام

وأن يرحمنا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهندس محمد خالد الكيلاني

بنغازي ليبيا

رجوع





www.alkeilani.com